مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

186

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

والشهداء من ذرّية الرسول صلىالله عليه‌وآله‌و سلم وأبناء الأئمّة عليهم‌السلام ومن أعاظم الصحابة والعلماء وأرباب الشرف والفضيلة في الدين ممّن أحبّ اللّه تعالى بقاء رسمه ، وكذا التبرّك بآثارهم وبزيارتهم ومجالستهم « 1 » . كذلك التبرّك بالمؤمنين ، حيث يستحبّ لمصلّي العيد الذهاب بطريق والعود بأخرى ، تأسّياً بالنبي صلىالله عليه‌وآله‌و سلم على ما روي عنه صلىالله عليه‌وآله‌و سلم ، ليتبرّك الطريقان بوطئه فيهما ، ويتساوى أهلهما في التبرّك به « 2 » ، كما تقدّم . وتقدّم أيضا التبرّك بدعاء الإخوان المؤمنين « 3 » . وورد في كلمات الفقهاء استحباب التبرّك بسؤر المؤمن وشربه « 4 » ، وقد عقد له في الوسائل باباً خاصّاً وذكر فيه روايات : منها : صحيحة عبد اللّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه‌السلام : « في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » « 5 » . وفي مرفوعة محمّد بن إسماعيل ، قال : « من شرب سؤر المؤمن تبرّكاً به خلق اللّه بينهما ملكاً يستغفر لهما حتى تقوم الساعة » « 6 » . و - التبرّك بالأشياء : تعدّدت الأشياء التي ورد في الشرع رجحان التبرّك بها ، وهي : 1 " - التبرّك بالحجر الأسود وأركان الكعبة وكسوتها ونحوها : ذكر الفقهاء أنّه يتبرّك بالحجر الأسود ويستحبّ استلامه وتقبيله والتحبّب إليه « 7 » .

--> ( 1 ) انظر : التذكرة 2 : 460 ( حجرية ) . الذكرى 2 : 11 . البحار 48 : 311 ، و 81 : 324 ، و 83 : 352 . كشف الغطاء 2 : 147 . جواهر الكلام 2 : 52 ، و 5 : 192 . مصباح الفقيه 5 : 428 . الغدير 4 : 108 ، 368 ، و 5 : 133 ، 139 ، 140 . ( 2 ) المنتهى 6 : 58 . التذكرة 4 : 164 . نهاية الإحكام 2 : 68 . الذكرى 4 : 176 . ( 3 ) مصباح الفقيه 2 : 247 . ( 4 ) مستمسك العروة 1 : 271 . التنقيح في شرح العروة ( الطهارة ) 1 : 440 . ( 5 ) الوسائل 25 : 263 ، ب 18 من الأشربة المباحة ، ح 1 . ( 6 ) الوسائل 25 : 263 ، ب 18 من الأشربة المباحة ، ح 2 . ( 7 ) انظر : كشف اللثام 5 : 463 ، 464 . كشف الغطاء 3 : 452 . الرياض 7 : 34 - 38 . مستند الشيعة 12 : 63 - 68 . جواهر الكلام 19 : 340 - 347 .